ليست المرة الأولى التي يتحول فيها المسرح في مناسبة شرعية أو وطنية إلى نافذة للإسفاف غير الخلقي، وليست المرة الأولى التي يرفض فيها المتلقي؛ سواء أكان على مستوى راعي الحفل، أو على مستوى المؤسسة التي تتفاجأ بالخروج عن النص، أو على مستوى الحضور الواعي.
واستنكار الأمر ...
(أحمد الجبرين) مهندس الاتصالات السعودي الذي لا يعرفه كثير منا، وأنا منهم، هل كان يتوقع أن يحقق طفرة في حياته بفكرة، بلمسة، بمقترح، بل لعلها النية الصادقة..
لقد أراد أن يخدم دينه، ويرد عنه ظلم الأعداء، وجهل الأصدقاء، وأن يكشف للعالم كله حقيقة (السماحة) التي لا ...
ما يجري من حولنا جحيم يتضرم بلا هوادة، وآفاق معتمة لا يدري المستغرق في تأملها كيف ستُطوى صفحاتها، ولا كيف ستكون مآلاتها، كل وسائل الاستشراف والتنبؤات تبوء بالفشل، والنار تُضرِم النار، والحرب تنشب ولا تعود ولا خطوة للوراء، والمتأهبون لإطفائها كلَّت عزائمهم، بل أصبح بعضهم ...
ماذا كان يصنع الإعلام المنحل في الولايات المتحدة الأمريكية، خلال سبع عشرة سنة، حتى استطاع أن يحقق هذه النتيجة المبهرة للشواذ جنسيا؟ لقد كان ما يسمى زواجا بين المثليين (ذكورا أو إناثا) مرفوضا شعبيا في كافة الولايات عام 2004م، ما عدا ولاية ماساتشوستس، وقبل أيام ...
بقي مصطلح التعايش يرجف على أعواد الشك والارتياب لدى عدد من الأطراف المختلفة في الجوانب العقدية أو حتى الفقهية، وتلقته بعض العقول بتردد أو حتى بالرفض نظرا للشخصيات التي كانت ولا تزال تتحدث عنه، أو تدعو إليه، أو تُنظِّرُ له، ثم غاب تماما حتى وقعت ...
كل مخلص في هذا الوطن المتعايش بأمان لا يزال ينزف مع المصابين في الدالوة والقديح والعنود، الإرهاب يحاول خرق سفينة المجتمع، ولا تكفي يدٌ واحدة لسده، وتحديد مصدره الآني يجب أن يكون بدقة متناهية، حتى وإن كانت هناك أسباب ومصادر أخرى، فإن تحديد الهدف يجعل ...
سجل التاريخ أسماء كالشموس للكون، بل هم ـ والله ـ الذين سجلوا التاريخ، ولو سألت من صنعهم على عين الله لوجدتَ كفين مغضنتين، مرة تدعوان، ومرة تربتان، ومرة تطبخان، ومرة تعلمان، (الأم) تلك الأيقونة السحرية، التي تلمسها فتنسكب بكل ما تحتاجه النفوس لبلوغ أهدافها بإذن ...
ارتفع عدد الوفيات، وإن شئت فقل (القتلى) في الحوادث المرورية في بلادنا إلى أكثر من تسعة آلاف حالة، فهبت كثير من الوزارات والمؤسسات لمحاولة التعامل مع هذا الوباء الذي ظل يتصاعد رغم كل الأنظمة والإجراءات؛ بسبب التعنت الشبابي في فهم (الحالة) التي يجب أن يكون ...
تعرضتُ ـ كثيرا ـ لحالات تردني في مقرِّ الإرشاد الأسري، تؤذي إنسانيتي، تُربكني، تجعلني أتألم كثيرا .. كثيرا .. كيف .. لا، والشكوى من بنتٍ نبتت في أحشاء من تشكو منها؟! نعم .. حتى بِتُّ أتساءل: هل تحولت هذه الحالات إلى ظاهرة ؟ أرجو أن ...
العاطفة.. قسيمة الفكر، وابنة المشاعر، وجوهرة العلاقات، حين يفتقدها الإنسان يصبح مثل الخشبة التي يجلس عليها، والحديدة التي يبطش بها، لا يوجد إنسان بلا مشاعر، إلا من احتُزَّت من رأسه لوزتُها، فغادرته مخزنا للأحداث، لا تدب فيه إلا الدقائق المهجورة، وأشباحُ الأشياء.
فكيف بنا حين نتحدث ...